أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، اليوم الأربعاء، أن أفراد الجيش الوطني يعملون على إفشال الدسائس ومكائد أعداء الشعب الجزائري.
وأشار شنقريحة خلال زيارته إلى قيادة الحرس الجمهوري، إلى أن أعداء الشعب الجزائري لم يعودوا يتحملون صلابة وقوة وحدته وتماسكه الاجتماعي والثقافي والحضاري.
وخلال لقائه مع إطارات ومستخدمي الحرس الجمهوري أكد الفريق أول أنه “يجدر بكل مخلص للجزائر أن يبذل كل ما لديه من قوة وجهد من أجل توطين الأمن وترسيخ موجبات السلم والاستقرار على أرض بلادنا الغالية.”
وأضاف الفريق أول السعيد شنقريحة، أن “الغايات السامية التي عاهدنا أنفسنا في الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني تحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بأن نعمل بإخلاص ومثابرة وفقا للمهام الدستورية المخولة رفقة كافة الخيرين من أبناء وطننا على السعي الحثيث إلى تحقيقها، وفاء منا لأرواح الشهداء الأبرار”.
ويُجري الفريق أول، زيارات تفقدية إلى مختلف مكونات الجيش الوطني الشعبي، للوقوف على مدى جاهزية وحدات الجيش.
ونشرت وزارة الدفاع الوطني، أمس، بياناً كشفت فيه توقيف مجموعة إجرامية عابرة للحدود بالناحية العسكرية السادسة تمنراست.
ومكنت هذه العملية وفق البيان ذاته، من تحييد عناصر المجموعة الإجرامية المتكونة من ثمانية مجرمين، التي كانت تزرع الرعب في المنطقة وتُروع المواطنين باستعمال الأسلحة، حسب بيان لوزارة الدفاع.
كما تم خلال العملية نفسها استرجاع ثلاثة مسدسات رشاشة من نوع كلاشينكوف ومسدس آلي ومركبة رباعية الدفع، يضيف البيان.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين